
مانشيت – أم درمان
شهد مدير عام وزارة التنمية الإجتماعية بولاية الخرطوم عبد الرحيم عوض عبد الرحيم، إنطلاق مشروع منظمة هيومان ابيل ( النقد مقابل العمل)، وحيّا مدير عام الوزارة المكلف المبادرات التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني في إسناد ودعم المواطنين المتأثرين بالحرب في ولاية الخرطوم، واشاد بمنظمة هيومان ابيل، وهي تطرح مشروع (النقد مقابل العمل)، الذي يهدف إلي دعم شرائح الوافدين والمجتمع المحلي المتأثرين من الحرب من خلال توفير فرص عمل مؤقتة تساهم في تحسين المستوي المعيشي للفرد، مستهدفة (2,100) منهم، مشيرا إلي أهمية استدامة المشروع، لافتا إلى أن المجتمع في حاجة لدعم سبل كسب العيش وزيادة الفرص الإقتصادية وتلبية احتياجات المواطنين.جاء ذلك لدي مخاطبته فعالية إنطلاق المشروع الذي تنفذه منظمة هيومان ابيل بإشراف الإدارة التنفيذية لمحلية أم درمان وشركاؤها وبحضور ضباط الوحدات ومشرفي القطاعات والهيئة العلياللاستنفار والمقاومة الشعبية والمنظمات والمواطنين بالمحلية.
ممثل مفوضية العمل الطوعي والإنساني بالولاية ابتهاج طه، أكدت ان محلية أم درمان من أكثر المناطق التي تأثرت بالحرب، داعية منظمات المجتمع المدني الوطنية إلي العمل لإنجاح المشروع من خلال المشاركة بفعالية في برنامج الإصحاح البيئي وتوفير العمالة لاستدامة المشروع.
عبد البارئ حسن ممثل هيومن ابييل، اوضح أن المشروع مدته (3) اشهر، وان الهدف ليس الدعم المادي فقط، ولكن العائد علي المجتمع من النظافة والإصحاح البيئي لخلق بيئة صالحة وتوفير الآليات وتسجيل كل المستهدفين من الرجال والنساء من سن (18) إلى65 عاماً، مستهدفا 175فرد في اليوم لمدة أسبوع لتغطية كل الأحياء والمرافق العامة بالتنسيق مع محلية أم درمان والشركاء.
واكد مدير المشروع بالمنظمة أن المشروع ممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهو مشروع تكافلي تعاوني لتحريك المجتمع اقتصاديا، وامن الإجتماع علي التدريب والتوعية للمشاركين في المشروع. وعمل مسح لإزالة الألغام ومخلفات الحرب قبل بدء المشروع.






